السيد هاشم البحراني

330

مدينة المعاجز

يكتب كلما سمع فاثبت ( 1 ) من ذلك مصحفا ، قال : ثم قال : ( أما ) ( 2 ) إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون . ( 3 ) قال مؤلف هذا الكتاب ظهور الزنادقة في زمانه - عليه السلام - معلوم عند المطلع على كتب الحديث . ورواه أيضا الصفار في موضع آخر من بصائر الدرجات : عن محمد بن عبد الحميد ، عن محمد بن عمر ، عن حماد بن عثمان قال : قال : سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة - عليها السلام - ، قال : قلت : وما مصحف فاطمة جعلت فداك ؟ وساق الحديث السابق إلى آخره . ( 4 ) التاسع والخمسون إخباره - عليه السلام - بالغائب 1659 / 89 - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن فضيل بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة أن عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد الله - عليه السلام - : إن الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله ( 5 ) فهل له سلطان ؟ فقال : والله إن

--> ( 1 ) في المصدر والبحار : حتى أثبت . ( 2 ) من المصدر والبحار ، في البحار : ليس من ، وفي المصدر : ليس فيه من . ( 3 ) بصائر الدرجات : 157 ح 18 وعنه البحار : 26 / 44 ح 77 ، وفي ج 43 / 80 ح 68 - 69 عنه وعن الكافي : 1 / 240 ح 2 ، وفي ج 47 / 65 ح 7 صدره ، وأخرجه في ج 22 / 545 ح 62 عن الكافي . ( 4 ) قد لاحظت البصائر من أوله إلى آخره ، ولم أعثر على الحديث في البصائر سوى مورد واحد فقط . ( 5 ) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - من أئمة الزيدية مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 226 ، وأخرجه في الوسائل : 14 / 142 ح 3 عن الخرائج 2 / 728 ح 33 . وأورده في الثاقب في المناقب : 414 ح 15 .